قصائد قصيره
يا ذا القمر المنير في الآفاق
الشاب الظريف
يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ
الصَّبْرُ فُنِي فِيكَ وَوَجْدِي باقي
يا غصن نقا يميس في الأوراق
الشاب الظريف
يَا غُصْنَ نَقاً يَمِيسُ في الأَوْرَاقِ
يَا بَدْرَ دُجىً يَطْلُعُ في الأَطْواقِ
ومجتمعين ما اجتمعا لإثم
الشاب الظريف
وَمُجْتَمِعَيْنِ ما اجْتَمَعَا لِإِثْمٍ
وَإِنْ وُصِفَا بِضَمٍّ وَاعْتِنَاقِ
المغرم من ذكراكم يقلقه
الشاب الظريف
المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُم يُقْلِقُهْ
وَالعانيَ مَنْ أَشْواقُكُمْ تَحْرِقُهْ
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف
وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى
بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
ولقد كتبت إليك لما جد بي
الشاب الظريف
وَلَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بي
وَجْدِي عَلَيْكَ وَزَادَتِ الأَشْوَاقُ
لم تجرح السكين كف معذبي
الشاب الظريف
لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِي
إِلَّا لِمعنىً حُسْنُه مُتَحَقِّقُ
لا يوم كيومنا بأم الحصم
أبو بحر الخطي
لا يَومَ كَيومِنَا بأُمِّ الحَصَم
حِينَ التَفَتَتْ لَنَا وُجوهُ النِّعَمِ
انظر إلى الأفق تبدى بدره
الشاب الظريف
انْظُرْ إِلى الأُفْقِ تَبدَّى بَدْرُهُ
وَحَوْلُهُ مِنْ كُلِّ نَجْمٍ شَارِقُ
لو أن لي بانبعاث الريح نحوكم
أبو بحر الخطي
لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ
يَداً لتُبلغَكُمْ ما في طَوِيَّاتِي
يا من بقلبي غرام
الشاب الظريف
يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ
عَلَيْهِ لَيْسَ بِخَافِي
وإن يدا أسديتها لحقيقة
أبو بحر الخطي
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ
بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها