قصائد قصيره

أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم

أبو بحر الخطي
الطويل
أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ

إن الذي منزله

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ مِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَا

إن عينا قوتها مرآك يا

أبو بحر الخطي
الرمل
إنَّ عَيْناً قُوْتُها مرْآكَ يا أَمْنَها من حَادِثَاتِ الرَّمَدِ

وظبي قد سبى عقلي ولبي

الشاب الظريف
الوافر
وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ

يا داية في حسنها أرتضي

الشاب الظريف
السريع
يَا دَايةً في حُسْنِها أَرْتَضِي أَنَّ عَذُولي دَائِماً يَسْخُطُ

ودي لكم سادتي بالبعد ما نقصا

الشاب الظريف
البسيط
وُدِّي لَكُمْ سَادتي بِالبُعْدِ ما نَقَصَا وَالقَلْبُ في حُبِّكُمْ بالحَبِّ قَد قُنِصَا

هذا الفقير الذي تراه

الشاب الظريف
مخلع البسيط
هَذَا الفَقِيرُ الَّذي تَراهُ كَالفَرْخِ مُلْقىً بِغَيْرِ رِيشِ

قلت له لما انثنى وانتشا

الشاب الظريف
السريع
قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا جُدْ بِوِصَالٍ مِنْكَ لِي إِنْ تَشَا

من خد أهيف كالقضيب المايس

الشاب الظريف
الكامل
مِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ يَرْنُو بِطَرْفٍ كَالغَزالَةِ نَاعِسِ

قام يسعى ليلا بكأس الحميا

الشاب الظريف
الخفيف
قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا شَادِنٌ أَحْوَر جَميلُ المُحَيَّا

لو كنت فينا ولها مغرما

الشاب الظريف
السريع
لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى

بدوي كم جدلت مقلتاه

الشاب الظريف
الخفيف
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ