قصائد قصيره
مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم
الشاب الظريف
مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
تَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِ
تبسم زهر اللوز عن در مبسم
الشاب الظريف
تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ
وَأَصْبَح في حُسْنٍ يَجِلُّ عَنِ الوَصْفِ
أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى
الشاب الظريف
أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَى
وَسِرَّ غَرامي قَدْ خَفيْتُ وَلا يَخْفَى
ورد الكتاب من الجناب السامي
أبو بحر الخطي
وَرَدَ الكتابُ من الجَنَابِ السَّامِي
فأخَذْتُ في الإجْلالِ والإعْظَامِ
أستوهب الأيام قربكم
أبو بحر الخطي
أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ
فَتُجيبُني بِغَدٍ وبَعْدَ غَدِ
قبل المحبوب من قب
الشاب الظريف
قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْ
لِ تَرى لِلدَّهْرِ حَيْفُ
وألثغ زار لكن
الشاب الظريف
وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ
رَأَى رَقيبيَ أَصْغَى
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي
أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ
إن الذي منزله
الشاب الظريف
إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ
مِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَا
إن عينا قوتها مرآك يا
أبو بحر الخطي
إنَّ عَيْناً قُوْتُها مرْآكَ يا
أَمْنَها من حَادِثَاتِ الرَّمَدِ
وظبي قد سبى عقلي ولبي
الشاب الظريف
وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي
بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ
يا داية في حسنها أرتضي
الشاب الظريف
يَا دَايةً في حُسْنِها أَرْتَضِي
أَنَّ عَذُولي دَائِماً يَسْخُطُ