العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر البسيط السريع
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريفوَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى
بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُ
وَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِي
بِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ
قصائد مختارة
أشاقتك أطلال دوارس من دعد
النمر بن تولب أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ خَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِ
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي بالنار صنعتها وفيها سرها وولادّها
نافذة على البعد
معز بخيت كيف سأكتب بعد الآن قصيدة ْ
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
ما حال من يطلبه ربه
محمد الشوكاني ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُ بالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا