قصائد قصيره
كم صدود وكم قلا
أبو مدين التلمساني
كم صدودٍ وكَم قلا
ووصالي بكُم غلا
لو رحبت كاس بذي أوبة
السري الرفاء
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ
لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
ربي الكريم أعطاكم
أبو مدين التلمساني
ربّي الكريم أعطاكُم
تقوا حا ومعنىً
يوم خلعت به عذاري
السري الرفاء
يَومٌ خَلعتُ به عِذاري
فعَرِيتُ من حُلَلِ الوَقارِ
وشمعة في يد الغلام حكت
السري الرفاء
وشَمعَةٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ
عُنْقَ ظَليمٍ بغَيرِ مِنْقارِ
هات التي هي يوم البعث أوزار
السري الرفاء
هاتِ التي هيَ يومَ البَعثِ أوزارُ
كالنارِ في الحُسْنِ عُقبى شُربِها النارُ
يا رب مقنعة حمراء تلبسها
السري الرفاء
يا رُبَّ مقَنعةٍ حمراءَ تَلبَسُها
سَوداءُ للَّيلِ من تركيبِها قَارُ
إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه
جابر المرني
إذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ
عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا
وجندبة تمشي بساق كأنه
السري الرفاء
وجُندُبةٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
على فَخِدٍ كالعُودِ منشارُ عرعرِ
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
تجلد ولا تجزع وكن ذا حفيظة
تأبط شراً
تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍ
فَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ
فهم وعدوان قوم إن لقيتهم
تأبط شراً
فَهمٌ وَعَدوانُ قَومٍ إِن لَقيتَهُمُ
خَيرُ البَرِيَّةِ عِندَ كُلِّ مُصَبِّحِ