قصائد قصيره
على قرماء عالية شواه
تأبط شراً
عَلى قَرماءِ عالِيَةٍ شَواهُ
كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
هل أنت باعث دينار لحاجتنا
تأبط شراً
هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا
أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ
لله آية ليلة أحييتها
السري الرفاء
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها
حتى الصباحِ قليلةِ الإغفاءِ
ومنزل رق به الهواء
السري الرفاء
ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
وطابَ للشَّرْبِ بهِ الثَّواءُ
خفقت راية الصباح وللنار
السري الرفاء
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا
رِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
ألا أبلغ بني شار كلامي
أبو بكر الخوارزمي
ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
ومن لم يلقهم فهو السعيدُ
غدوت بها مجنونة في اغتدائها
السري الرفاء
غدوتُ بها مجنونةً في اغتدائِها
تُلاقي الوحوشُ الحَيْنَ عندَ لقائِها
لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت
أبو بكر الخوارزمي
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
يداه بالجود حتى أخجل الديما
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي
وأرثي له من موقف السوء عنده
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
وسفُنه جانحةُ الأفياءِ