العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف المنسرح
خفقت راية الصباح وللنار
السري الرفاءخفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنا
رِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِ
لمَعتْ للعيونِ بعدَ اسودادٍ
فأَضاءَت حنادسُ الظَّلماءِ
واستقَرَّتْ تحتَ الرَّمادِ فَخِيلَتْ
ذَهَباً تحتَ فِضَّةٍ بَيضاءِ
فأدرها درية الكأس ملأى
من مذاب العقيقة الحمراء
قصائد مختارة
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
بصدري لا بفوهات البنادق
علي عبد الرحمن جحاف بصدري لا بفوهات البنادق سألقى الموت لقيا صب عاشق
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
المحبي مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ
غرد الديك قبل وقت الأذان
الأحنف العكبري غرّد الديك قبل وقت الأذان فعناني من الهوى ما عناني
يا مالك الرق بالعطاء لقد
ابن نباته المصري يا مالكَ الرّقّ بالعطاء لقد ملكت رقّي ورقّ أحرار
الأحفاد
سعدي يوسف (1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني