العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الوافر مجزوء الكامل
كم صدود وكم قلا
أبو مدين التلمسانيكم صدودٍ وكَم قلا
ووصالي بكُم غلا
لو صلي القلبُ بلظى
ما سلاكُم وما فلا
عذّبوا كيفَ شئتُم
فعذابي بكُم حلا
هاجرَ النومُ مقلتي
واصطباري ترحّلا
مطلقُ الدمعِ مرسَلٌ
وعذولي تقوّلا
ودموعي تواتَرَت
فوقَ خدّي تسَلسَلا
فارحموا مغرَما بكُم
في هواكُم تغزَّلا
قصائد مختارة
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقي فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
كأن صموتا صافت النحل حولها
العباس بن مرداس كَأَنَّ صَموتاً صافَتَ النَحلُ حَولَها تَناوَلَها مِن رَأسِ رَهوَةَ شائِرُ
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
منعنا أرضنا من كل حي
أبو طالب بن عبد المطلب مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ
وافى كتابك وهو بال
بهاء الدين زهير وافى كِتابُكَ وَهوَ بِال أَشواقِ عَنّي يُعرِبُ