قصائد قصيره
كوني بخير.. فما أحببت ثانية
حذيفة العرجي
كوني بخيرٍ.. فما أحببتُ ثانيةً
ولا عَزَمتُ كما قالوا على عُرسِ
أجر المدام على نجح المواعيد
السري الرفاء
أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِ
وَجُدْ عليَّ برَيَّا النَّحْرِ والجِيدِ
إزدد من الراح وزد
السري الرفاء
إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ
فالغَيُّ في الرَّاحِ رَشَدْ
لا سقيت حانة أترجة
السري الرفاء
لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ
غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها
وحية في رأسها درة
السري الرفاء
وحيَّةٍ في رأسِها دُرَّةٌ
تَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدى
فإذا نظرت بعين عقلك لم تجد
أبو مدين التلمساني
فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
شيئاً سواه على الذواتِ مصوَّرا
الله ربي لا أريد سواه
أبو مدين التلمساني
الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
هل في الوجودِ الحي إلّا اللَه
في مثل هذا اليومِ
حذيفة العرجي
في مثل هذا اليومِ.. من أعوامِ
وُلدت معي مُدنٌ مِنَ الأحلام
لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمساني
لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
طال اشتياقي ولا خل يؤانسني
أبو مدين التلمساني
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني
ولا الزمانُ بما نهوى يوافيني
هذا الحبيب الذي في القلب مسكنه
أبو مدين التلمساني
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
وأجرد يسعى ليله ونهاره
السري الرفاء
وأجردَ يسعى ليلَه ونهارَه
وفي وَسْطِهِ عَظْمٌ يُقَوِّمُ سَيْرَه