العودة للتصفح السريع البسيط الكامل البسيط الوافر البسيط
لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمسانيلمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنا
فمغربُها فينا ومشرقُها منّا
ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَت
نفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها
عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزل
إلى أن بها كل المعارف أنكَرنا
فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لنا
وما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا
حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍ
يضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا
تركنا البحار الزاخراتِ وراءنا
فمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا
قصائد مختارة
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
أبو الرقعمق يا أهل ذا المنزل هل حيلة تنجي فمن ظبيكم معطبي
أما المكاس فشيء لست أعرفه
ابو نواس أَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُ وَالحَمدُ لِلَّهِ في فِعلٍ وَلا راحِ
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
أبو الحسن بن حريق يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
لا تحسبنّ
أسامه محمد زامل لا تحسبنّ بأنّ الموتَ مُنشغلُ بالنّاسِ عنك فتنساهُ وتنشغلُ
شربنا مع غروب الشمس شمسآ
ابن أبي البشر شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ مُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِ
رمى ولم يرم عن قوس ولا وتر
عبد الغفار الأخرس رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتر بما بعينيه من غَنْج ومن حَوَر