العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل البسيط
لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمسانيلمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنا
فمغربُها فينا ومشرقُها منّا
ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَت
نفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها
عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزل
إلى أن بها كل المعارف أنكَرنا
فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لنا
وما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا
حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍ
يضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا
تركنا البحار الزاخراتِ وراءنا
فمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا
قصائد مختارة
ما ضر حسن الذي أهواه أن سنى
أبو حيان الأندلسي ما ضَرَّ حُسنُ الَّذي أَهواه أَنَّ سَنى كَريمتيه بِلا شَينٍ قَد اِحتَجبا
في عذاب يطلب الطالب
أبو هفان المهزمي في عذابٍ يطلب الطا لب من أدناه موته
أتاركة بالحسن قلبي مقيدا
ابن نباته المصري أتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ودمعي على الخدَّين وهو طليق
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
تعشقتها بكرا علي بعجبها
ابن مليك الحموي تعشقتها بكرا عليّ بعجبها تميل ولا يوما بحاليَ تعبأ
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَهها لَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِ