العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الطويل الخفيف
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
أبو الرقعمقيا أهل ذا المنزل هل حيلة
تنجي فمن ظبيكم معطبي
عقرب صدغيه فقلبي إذا
همم توقى لدغة العقرب
وكلما لاحظني طرفه
لاحظني عن مقلة الربرب
يبسم إن ناولني ثغره
عن ذي غروب واضح أشنب
أنجبت في الحمق وهل فاضل
كناقص في الحمق لم ينجب
لو علموا مالي من لذة
لم ألح في الحمق ولم أعتب
أعتبني الدهر ولولا الذي
عم الورى بالبذل لم يعتب
لما رأى الآمال مصروفة
إلى السديد ابن أبي الطيب
فارقني من شره صاحب
كان لعمري شر مستصحب
هناك لو تبصرني تائهاً
على بني الدهر تعلقت بي
تطلب مني نائلاً بعد أن
كنت أرى الرزق مع الكوكب
كذاك من صاحب من لم يزل
رب جناب ممرع مطلب
أول من يثني به خنصر
وأصفح النفس عن المذنب
مهذب الآراء محمودها
مفضل في الشرق والمغرب
لا فرق عندي بين أقلامه
وبين فعل الصارم المقضب
ما استهلها إلا أذلت له
من الأعادي كل مستصعب
قصائد مختارة
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
كثير عزة حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
لقد خفقت منا القلوب تشوقا
ابن نباته المصري لقد خفقت منَّا القلوب تشوّقاً وعدت فكادتْ أن تطير سرورا
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ