قصائد قصيره
هذا ضريح لابن خياط به
ناصيف اليازجي
هذا ضريحٌ لابنِ خيَّاطٍ بهِ
قد غابَ عنَّا كوكبٌ تحتَ الثَّرَى
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمر
أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
اقول ليوسف المسعود مهلا
ناصيف اليازجي
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاً
فقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِ
يا قلب حنا ابن دوماني اصطبر كرما
ناصيف اليازجي
يا قلبَ حنَّا اُبنَ دوماني اصطبر كَرماً
هذا بشارةُ يحكي زهرةً يَبِستْ
فاه بالدار إن قبلت فاه
ابن الجياب الغرناطي
فاه بالدّار إن قبّلت فاه
رشأ ما بغية القلب سواه
ابعث على الكذاب في برد السحر
خلف الأحمر
اِبعَث عَلى الكَذابِ في بَردِ السَحَر
حِيَّةَ غارٍ في مُنيفٍ مُشمَخِر
هامي يمين الجود في يوم الندى
ابن الجياب الغرناطي
هامي يمين الجود في يوم الندى
حامي عرين الحرب يوم هياج
هذا ضريح فتى بنعمة ربه
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ فتىً بنعمةِ ربِّهِ
ولَّى فأعطاهُ نعيمَ سماءِ
هذا الضريح لفاضل سعدت له
ناصيف اليازجي
هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُ
باللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُ
غصن نما إذ ثوى بطن الثرى عجبا
ابن الجياب الغرناطي
غصن نما إذ ثوى بطن الثرى عجبا
والغصن مهما توى بطن الثرى صلحا
والشمس ترقم من وراء زجاجها
ابن الجياب الغرناطي
والشمس ترقم من وراء زجاجها
أثواب وشي جمّة الألوان
قد طرقت ببكرها أم طبق
خلف الأحمر
قَد طَرَقَت بِبَكرِها أُمُّ طَبَق
فَنَتَّجوها خَبَراً ضَخمَ العُنُق