قصائد قصيره
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
ناصيف اليازجي
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍ
فأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاري
وحية مسكنه الرمال
خلف الأحمر
وَحَيَّةٌ مَسكَنُهُ الرِمالُ
كَأَنَّهُ إِذا اِنثَنى خَلخالُ
أمسى حبيب الله في فردوسه
ناصيف اليازجي
أمسى حبيبُ اللهِ في فِردَوسِهِ
فادْعُوا بني الدَّهَّانِ أن يَدَعُوا البُكا
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ
فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
تبصر فحكم القهوتين تخالفا
ابن الجياب الغرناطي
تبصَّر فحكمُ القهوتين تخالفا
فكم بين إثباتٍ لعقلٍ وإزهاقِ
كنا نؤمل أن نهنئ نعمة
ناصيف اليازجي
كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةً
فإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُ
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
ابن الجياب الغرناطي
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
أريت بها في رفع قدري اقتداركا
فكأنما هي روضة قد جادها
ابن الجياب الغرناطي
فكأنما هي روضة قد جادها
من عارض البكر الغمام الصيب
فقدت كرام بني طراد فاضلا
ناصيف اليازجي
فَقدَتْ كِرامُ بني طِرادٍ فاضلاً
قد باتَ في دارِ النعيمِ مُنعَّما
هذا ابن إسحاق عبد الله فرع بني
ناصيف اليازجي
هذا ابنُ إسحاقَ عبدُ اللهِ فرْعُ بني
عَطيةٍ في الصِّبا قد فاتَ دُنياهُ
فمن يعمر الأوقات طرا بذكره
ابن الجياب الغرناطي
فَمن يَعمرُ الأوقات طُرّاً بِذكرِهِ
فليسَ نَصِيبٌ في الهدي كَنَصِيبهِ
تعزى إلى بسترس يا ركن عصبته
ناصيف اليازجي
تُعزَى إلى بُسْتُرسْ يا رُكنَ عُصبتهِ
وأنتَ أفضلُ من يُعزَى إلى عيسَى