قصائد قصيره
ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها
أبو جلدة اليشكري
ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها
صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي
أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً
فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
بالماء يحيي الأرض مولاك الذي
ناصيف اليازجي
بالماءِ يُحيي الأرضَ مولاكَ الذي
جمعَ المياهَ إلى قَرارٍ واحدِ
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
ناصيف اليازجي
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍ
في حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُ
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ
في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا
نار وما ادراك ناري ما هيا
ناصيف اليازجي
نارٌ وما ادراكَ ناري ما هيا
نارٌ يؤَجِّجُها هواكَ يمانيا
في فتح عكا برد نار معاطب
ناصيف اليازجي
في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍ
دارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكا
لأفئدة النساء هوى جديد
ناصيف اليازجي
لأفئدةِ النِّساءِ هوىً جديدُ
ولكن ما لَهُنَّ هوىً قديمُ
أغر له خلق تهلل بالبها
ناصيف اليازجي
أغَرُّ لهُ خَلْقٌ تهلَّلَ بالبَها
وخُلْقٌ سَمَتْ أوضاعُهُ فكرَ مادِحِ
باب تزاحم فيه الوفد وازدحمت
ناصيف اليازجي
بابٌ تَزاحَمَ فيهِ الوَفدُ وازدَحمَتْ
مَواكِبُ الخَوفِ قبلاً والرَّجا فيهِ
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ناصيف اليازجي
ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ
فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ
يا أيها الليل الطويل ذنبه
خلف الأحمر
يا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ ذَنَبُه
كَأَنَّ دَيناً لَكَ عِندي تَطلُبُه