قصائد قصيره
مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
ناصيف اليازجي
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِنا
ولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
ناصيف اليازجي
نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنا
بحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
نحن الجميع بلا تواني
نبوية موسى
نَحنُ الجميع بلا تَواني
نَعرفُ مَن باعَ الأواني
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
أبو جلدة اليشكري
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتي
تجورُ علينا عامداً في قضائكا
أحب على لذاذتنا شقيقا
أبو جلدة اليشكري
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقا
وأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيل
ولما رأيت سراة قومي
أبو جلدة اليشكري
ولما رأيت سراةَ قومي
سكوناً لا يثوب لهم زعيم
ما عاب فخري في الأنام سوادي
نبوية موسى
ما عابَ فخري في الأنام سوادي
وضياءُ فِعلي كالدليل الهادي
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها
تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
إلي إلي تسترحن من العنا
نبوية موسى
إِليَّ إليَّ تَسترحنَ من العَنا
فظلّيَ مِن حرّ السماء ظليلُ
يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى
أبو جلدة اليشكري
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىً
مَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِ