قصائد قصيره
هذا الأمير مراد اللمع قبته
ناصيف اليازجي
هذا الأميرُ مُرادُ اللَّمعِ قُبَّتُهُ
كالبُرجِ مِنْ فَلَكٍ أمسَى بهِ القَمَرُ
أبكى الشيوخ بني تلحوق مرتحل
ناصيف اليازجي
أبكى الشُّيوخَ بَنِي تلحوقَ مرتحِلٌ
منهم كريمٌ مِن الأشرافِ معدودُ
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
ناصيف اليازجي
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن
آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ
نادى الشقيري عبد الله حين مضى
ناصيف اليازجي
نادَى الشُّقَيريُّ عبدُ اللهِ حينَ مَضَى
هذا الذي كلُّ نفسٍ سوفَ تَلقاهُ
دار الأمير سعيد اللمع قد سعدت
ناصيف اليازجي
دارُ الأميرِ سعيدِ اللَّمعِ قد سَعِدَتْ
بغُصنِ بانٍ فيا بُشراهُ بالثَّمَرِ
أنشا لإيليا الغيور كنيسة
ناصيف اليازجي
أنشا لإيليَّا الغيورِ كنيسةً
شعبٌ لهُ منهُ الشفاعةَ يَرتَجِي
يا من أغار عليه ريح أصفر
ناصيف اليازجي
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌ
كمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْ
هم تركوا على النشاش صرعى
القحيف العقيلي
هم تركوا على النَّشَّاش صرعى
أباحوها القشاعم والذئابا
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
ناصيف اليازجي
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْ
يرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِ
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي
في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
عزيز بني مسدية جميل
ناصيف اليازجي
عزيزُ بني مُسدِّيَةٍ جميلٌ
يحقُّ لفَقدِهِ الصَّبرُ الجميلُ