العودة للتصفح الكامل الكامل
يا من أغار عليه ريح أصفر
ناصيف اليازجييا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌ
كمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْ
حوَّلتَ وا أسفا بني فرحٍ إلى
حُزنٍ لهُ كلُّ القلوبِ تَلهَّفَتْ
يا نخلةً ذَهَبتْ بلا ثُمرٍ نَرى
كلُّ العِبادِ على صِباكَ تأسَّفَتْ
ونَراكَ في اللحدِ المؤرَّخِ شمعةً
وَرَدَ الهَوَى يوماً عليها فانطفَتْ
قصائد مختارة
بغداد أيتها الركاب فبادري
ناصيف اليازجي بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِري نَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِ
لي من سليمان أسرار مخبأة
عبدالله الشوربجي لي من سليمانَأسرارٌ مُخبأةٌفي خاتمِ المُلكِحتى أدعكَ الفصَّا لستُ النبيَّو لمْ أكبرْليصحبَـني في نبضتينبقلبِ المسجدِ الأقصى
وجد الجميم فعافه وتبقلا
مهيار الديلمي وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا وجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا
القطب
علي محمود طه هو ليلٌ من الغياهبِ ضافي وأديمٌ في لُجَّةِ الثلج طافي
تأملت اختبر المدعين
أبو بكر العنبري تأملت اختبر المدعين بين الموالي وبين العبيد
مطر بزاوية الكلام
معز بخيت من كل اركان المدى تأتين من وطن القصائد و العصافير الجريحة