قصائد قصيره
من آل نوفل يافع غض الصبا
ناصيف اليازجي
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّبا
كالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُ
ألا أن أخوان الصفاء قليل
يحيى اليزيدي
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ
فهل لي إلى ذاك القليلِ سبيلُ
يا رجلا خف عنده الثقل
يحيى اليزيدي
يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ
حتى به صار يُضربُ المثلُ
عناية الله في بيروت قد وضعت
ناصيف اليازجي
عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْ
بيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِا
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
ناصيف اليازجي
زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍ
قد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنا
هذا ضريح كريمة قد هاجرت
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ كريمةٍ قد هاجَرَت
دراَ الحُسينِ سُلالةِ البربيرِ
هذا ضريح للشهاب أميرنا
ناصيف اليازجي
هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِنا
سَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَى
لما تولى تخت مصر سعيدها
ناصيف اليازجي
لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها
قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
هذا قران حسين قد كتبت له
ناصيف اليازجي
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ
تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ
يسعى إليك بها غلام أهيف
يحيى اليزيدي
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
من جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
ناصيف اليازجي
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ
كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ
زعم الأحمر المقيت علي
يحيى اليزيدي
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ