قصائد قصيره
هذا كريم باسم أحمد قد أتى
ناصيف اليازجي
هذا كريمٌ باسِمِ أحمدَ قد أتى
فَجلا على الأبصارِ صُورَةَ يوسفِ
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي
وفتى كالقناةِ في الطرف منه
إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
يا عمدتي في ذا الزمان وعدتي
الباجي المسعودي
يا عُمدَتي في ذا الزَمانِ وَعُدَّتي
مَهما ثَنى دَهري عِنانَ جَموحِ
تلك الكريمة من بني ذبانة
ناصيف اليازجي
تلكَ الكريمةُ مِن بني ذِبَّانةٍ
طَلَبَتْ لها حَظاً يدومُ مُكرَّما
قد فارقت بنت السماط ديارها
ناصيف اليازجي
قد فارقَتْ بنتُ السَّماطِ دِيارَها
لمَّا استعدَّ لها السِّماطُ الأعظَمُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
أليس الليل يجمعني وليلى
قيس بن ذريح
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
هذا الأمير السعيد الحظ تخدمه
ناصيف اليازجي
هذا الأميرُ السَّعيدُ الحظِّ تَخدِمُهُ
مَلائكُ اللهِ حولَ العرشِ تجتمعُ
قد نال يوسف بعد اليأس في كبر
ناصيف اليازجي
قد نالَ يوسُفَ بعدَ اليأسِ في كِبَرٍ
أبٌ لهُ فارسٌ للشُّهبِ منسوبُ
يا ابن المنير صبرا في الزمان على
ناصيف اليازجي
يا ابنَ المُنيِّرِ صَبراً في الزَّمانِ على
فِراقِ آسينَ فالطُّوبَى لِمَن صَبَرا
إهنأ به منزلا سعيدا
الباجي المسعودي
إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداً
لأعيُنِ الناظِرينَ قُرّه