قصائد قصيره
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ
بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
ضريح حل فيه كريم قوم
ناصيف اليازجي
ضريحٌ حلَّ فيهِ كريمُ قومٍ
دَعاهُ إليهِ مَولاهُ الكريمُ
لعمرك لولا البين لانقطع الهوى
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ لَولا البَينِ لَاِنقَطَعَ الهَوى
وَلَولا الهَوى ما حَنَّ لِلبَينِ آلِفُ
لا بد في الناس للأسماء من أثر
ناصيف اليازجي
لا بدَّ في النَّاسِ للأسماءِ مِن أثَرِ
كيوسُفِ النَّصر فانظُرْ مَوضعَ النَّظَرِ
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي
هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما
نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
قيس بن ذريح
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوى
وَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
في الترب من آل الشهاب أميرة
ناصيف اليازجي
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌ
بحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفا
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
ناصيف اليازجي
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ
إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ
هاتها كالتبر خفت باللآلي
الباجي المسعودي
هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآلي
وَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَيالي
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
هذا الأمير الشهابي بعد فرقته
ناصيف اليازجي
هذا الأميرُ الشِّهابِيُّ بعدَ فُرقتِهِ
طالت ليالي أبيهِ يُوسُفَ السُّودُ
من آل ساروفيم بدر غاب في
ناصيف اليازجي
من آلِ ساروفيمَ بدرٌ غابَ في
لحدٍ لحُكمِ القادِرِ الخَلاّقِ