قصائد قصيره
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
أليس الليل يجمعني وليلى
قيس بن ذريح
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى
أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ
هذا الأمير السعيد الحظ تخدمه
ناصيف اليازجي
هذا الأميرُ السَّعيدُ الحظِّ تَخدِمُهُ
مَلائكُ اللهِ حولَ العرشِ تجتمعُ
قد نال يوسف بعد اليأس في كبر
ناصيف اليازجي
قد نالَ يوسُفَ بعدَ اليأسِ في كِبَرٍ
أبٌ لهُ فارسٌ للشُّهبِ منسوبُ
يا ابن المنير صبرا في الزمان على
ناصيف اليازجي
يا ابنَ المُنيِّرِ صَبراً في الزَّمانِ على
فِراقِ آسينَ فالطُّوبَى لِمَن صَبَرا
إهنأ به منزلا سعيدا
الباجي المسعودي
إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداً
لأعيُنِ الناظِرينَ قُرّه
نسل العطية إسحاق الكريم إلى
ناصيف اليازجي
نسلُ العَطيَّةِ إسحاقُ الكريمُ إلى
دارِ الكرامةِ مِن دارِ الشَّقاءِ مضى
صبرا بني البندقي الأكرمين على
ناصيف اليازجي
صبراً بني البُندقيِّ الأكرمينَ على
فِراقِ شخصٍ حميدِ العينِ والأثَرِ
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي
أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
يا نعمة الله زخور احتضنت هنا
ناصيف اليازجي
يا نِعمةَ اللهِ زَخُّورُ احتَضنْتَ هنا
مِتري الذي كُنتَ منهُ ترتجي خَلَفا
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
ناصيف اليازجي
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروا
لفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِ
لقد أبقى نقولا حين ولى
ناصيف اليازجي
لقد أبقى نِقولا حينَ وَلَّى
لنا أسفاً إلى أسفٍ يُضافُ