العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط البسيط
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمرأَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
فَجاءَ بِمَعروفٍ كَثيرٍ فَدَسَّهُ
كَما دَسَّ راعي السَوءِ في حِضنِهِ الوَطَبا
فَقُلتُ لَهُ هَل جِئتَني بِهِدِيَّةٍ
فَقالَ بِنَفسي قُلتُ أَتحِف بِها الكَلبا
هِيَ النَفسُ لا أَرثي لَها مِن بَلِيَّةٍ
وَلا أَتَمَنّى أَن رَأَيتُ لَها قُربا
قصائد مختارة
الذنب شأني والقصور سجيتي
المفتي عبداللطيف فتح الله الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتي وَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتي
لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
أبو المحاسن الكربلائي لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم حيا على كلفي فيهم وتهيامي
كفى حزنا ألا أعاين بقعة
ابن داود الظاهري كفى حزناً ألا أعاين بقعةً من الأرض إلا زدت شوقاً إليكم
لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتري لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
هي الربوع فقف في عرصة الدار
محمد بن عثيمين هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري
نعم لن نموت ولكننا
معين بسيسو سنقتلعُ الموتَ من أرضنا هناكَ... هناكَ... بعيداً بعيدْ...