العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر المتقارب الرجز
نعم لن نموت ولكننا
معين بسيسوسنقتلعُ الموتَ من أرضنا
هناكَ... هناكَ... بعيداً بعيدْ...
سيحملني يا رفاقي... الجنودْ...
سيُلقون بي في الظلامِ الرهيب
سيُلقون بي في جحيمِ القيودْ
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
لقد فتشوا غرفتي يا أخي
فما وجدوا غيرَ بعضِ الكتبْ
وأكوامِ عظمٍ هم... إخوتي
يئنُّون ما بين أمٍّ... وأبْ
لقد أيقظوهم... بركلاتهمْ
لقد أشعلوا في العيونِ الغضبْ
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
أنا الآن بين جنودِ الطغاةِ
أنا الآن أُسحبُ للمعتقلْ
وما زال وجهُ أبي ماثلاً
أمامي... يُسلِّحُني بالأملْ
وأمي... تئن… أنينا طويلْ
ومن حولها إخوتي يصرخونْ
ومن حولهم... بعضُ جيراننا
وكلٌّ له... ولدٌ في السجونْ
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
ولكنِني رغم بطش الجنودْ
رفعتُ يدًا أثقلتها القيودْ
وصحتُ بهم: إنني عائدٌ
بجيشِ الرفاقِ... بجيشِ الرعودْ
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
هناكَ أرى عاملاً في الطريقِ
أرى قائد الثورةِ المنتصر
يُلوِّحُ لي بيَدٍ من حديدْ
وأخرى تطاير منها الشررْ
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
أنا الآن بين مئات الرفاقِ
أشدُّ لقبضاتهم... قبضتي
أنا الآن أشعرُ أني قويٌّ
وأني سأهزمُ... زنزانتي
نعم لنْ نموتَ، ولكننا….
سنقتلع الموت من أرضنا
نعم لنْ نموتَ، نعم سوف نحيا
ولو أكلَ القيدُ من عظمِنا
ولو مزقتنا سياطُ الطغاة
ولو أشعلوا النارَ في جسمِنا
نعم لنْ نموتَ، ولكننا
سنقتلعُ الموتَ من أرضنا
قصائد مختارة
أم الأغر دعي ملامك واسمعي
ليلى العفيفة أُمَّ الْأَغَرِّ دَعِي مَلامَكِ وَاسْمَعِي قَوْلاً يَقِيناً لَسْتِ عَنْهُ بِمَعْزِلِ
هي النفس
عثمان زناتي هي النفسُ لا ترضى لي الضيمَ موردا وإن رضيتْ لي مشهدَ العزِّ مشهدا
قل للإمام الذي جاءت خلافته
سلم الخاسر قُل لِلإِمامِ الَّذي جاءَت خِلافَتُهُ تَهدى إِلَيهِ بِحَقٍّ غَيرِ مَردودِ
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
كأنه فوق يدي حامله
القاضي التنوخي كأنَّه فوقَ يَدَي حامله دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط