العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الطويل
كأنه فوق يدي حامله
القاضي التنوخيكأنَّه فوقَ يَدَي حامله
دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط
وزُرَّقٍ سَلطٍ على الطير كما ال
قِطعُ دُجى فيه من الشمس خُطَط
لو أنَّه باشَرَ حدَّ السيف من
جُرأتِهِ قَدَّ شَبا السيف وقَط
رُحتُ به وفِعلُهُ من كَبَدٍ
وجِيدُهُ فيه من الدَمِّ سُمُط
قصائد مختارة
أنا
نازك الملائكة الليلُ يسألُ من أنا أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة
يشيب الناس في زمن طويل
محمود الوراق يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ وَلي في كُلِّ ثالِثَةٍ مَشيبُ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
وإبريق بهى فيه شى
محمد ولد ابن ولد أحميدا وإبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّ مِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّ
ألا من لصب عازب النوم ساهد
بشار بن برد أَلا مَن لِصَبٍّ عازِبِ النَومِ ساهِدِ وَمَن لِمُحِبٍّ مُثبَتٍ لِلعَوائِدِ