قصائد قصيره
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي
هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً
لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
أليس أبي بالصلت والد أسرتي
كثير عزة
أَلَيسَ أَبي بِالصَلتِ والد أُسرَتي
لِكُلِّ هِجانٍ مِن بَني النَضرِ أَزهَرا
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي
يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى
قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
إن كنت تهوى أن أزورك
جحظة البرمكي
إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزو
رَكَ أَو حَنَنتَ إِلى الزِيارَه
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي
لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
ألم تسمعي أي عبد في رونق الصحى
كثير عزة
أَلم تَسمَعي أَي عَبدَ في رَونَقِ الصُحى
بُكاءَ حَماماتٍ لَهُنَّ هَديرُ
بدا بين أثواب حسان الترائب
الشريف العقيلي
بَدا بَينَ أَثوابٍ حِسانِ التَرائِبِ
فَكانَ كَبَدرِ التَمِّ بَينَ الكَواكِبِ
أهاجك بالعبوقرة الديار
كثير عزة
أَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُ
نَعَم مِنا مَنازِلُها قِفارُ
وكأن صديق الورى
جحظة البرمكي
وَكَأَنَّ صَدّيقَ الوَرى
بِالحَقِّ يَنطِقُ عَن لِسانِهِ
وعاتب من بني الكتاب قلت له
الشريف العقيلي
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ
وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي
يا راحَتي وَعَذابي
وَفَرحَتي وَاِكتِئابي