العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الطويل الخفيف الطويل الطويل
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلييا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى
قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
وَجونَةُ الشَرقِ لِكافورِها
ناثِرَةٌ في عَنبَرِ التُربِ
فَأَذهِبِ الهَمَّ بِمَشمولَةٍ
كَمِثلِ ذَوبِ الذَهَبِ الرَطبِ
فَالماءُ قَد خَدَّدَ بَلَّورَهُ
ما نَثَرَتهُ فَضَّةُ السُحبِ
قصائد مختارة
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم
خطوب تألت لا يزال معذبا
أبو العلاء المعري خُطوبٌ تَأَلَّت لا يَزالُ مُعَذَّباً أَخوها وَحَلَّت كُلَّ كَفٍّ وَساعِدِ
أستعين الذي بكفيه نفعي
عمر بن أبي ربيعة أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطي أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
بشار بن برد هَزَزتُكَ لا لِأَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً لِأَمري وَلَكِنّي أَرَدتُ التَقاضِيا