العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الطويل الوافر الطويل
يا جوادا محرزا سبق العلى
الحيص بيصيا جَواداً مُحْرِزاً سَبْقَ العُلى
والنُّهى جَنَّبكَ اللّهُ العِثارا
وحماكَ اللّهُ من صرْفِ الرَّدى
أبداً ما أنْجدَ السَّاري وغارا
وبقيتَ الدهرَ موفورَ العُلى
تبذلُ النَّائل أو تحمي الذِّمارا
فُقْتَ أبْناءَ المَعالي يافِعاً
وشَأوْتَ القومَ سَعْياً ونِجارا
وسبقْتَ الرُّمْحَ عَزْماً ماضياً
وفضَلْتَ الطَّوْدَ صبراً ووقَارا
يا سَليمَ القلبِ منْ غِشٍّ يَرى
خُدَعَ الآراءِ آثاماً وعارا
والذي يُصْغِرُ ما أجْزَلَهُ
فيرى الرَّدْهَةَ والقَلْتَ البحارا
فإذا اسْتَنْزَرَ دَثْراً فائضاً
من حِباءٍ أوسعَ الجودَ اعْتِذارا
عَضُدُ الدينِ الذي إِحْسانُهُ
لم يزَلْ في المَحْلِ ودْقاً وقُطارا
وهنَاكَ الصَّومُ والإِفْطارُ ما
أسْفَر الليلُ بأفْقٍ واسْتَنارا
قصائد مختارة
إني لغير صنيعة لشكور
المتنبي إنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُ كلا وإن سَواءك المغرورُ
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني إني أنا الترس بنفسي أقي من العوالي الظبي حاملي
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبري أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان
نبارز أبطال الوغى فنبيدهم
أبو دلف العجلي نبارز أبطال الوغى فنبيدهم ويقتلنا في السلم لحظ الكواعب