العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الطويل
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبريأَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
خَلَعت فُؤادي فَاِستُطيرَ فَأَصبَحَت
تَرامى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
كَأَنّي وَآجالَ الظِّباءِ بِقَفرَةٍ
لَنا نَسَبٌ تَرعاهُ أَصبَحَ دانِيا
رَأَينَ ضَئيلَ الشَّخصِ يَظهَرُ مَرَّةٌ
وَيَخفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
فَأَجفَلنَ نَفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍ
قَليلُ الأَذى أَمسى لَكُنَّ مصافِيا
أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتي
وَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوى
بِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضا
كَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
فَقَد لاقَت الغِزلانُ مِنّي بلية
وَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
وَمِنهُنَّ قَد لاقَيتُ ذاكَ فَلَم أَكُن
جَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
أَذقتُ المَنايا بَعضَهُنَّ بِأَسهُمي
وَقَدَّدنَ لحمي وَاِمتَشَقنَ ردائِيا
إِذا هِجنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَني
فَلَيتَ سُلَيمانَ بنَ وَبرٍ يَرانِيا
فَمازِلتُ مُذ كُنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةً
أَخا الحَربِ مَجنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
قصائد مختارة
وعمرت في الإسلام فازددت بهجة
السراج الوراق وَعُمِّرْتُ في الإسلامِ فَازْدَدْتَ بَهْجَةً وَنُوراً كَذا يَبدُو السِّراجُ المُعَمَّرُ
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
حتام أنت عن الذي بك ساه
ابن قسيم الحموي حتام أنت عن الذي بك ساه وإلام قلبك بالصبابة لاهي
قالت أغدر بنا في الحب قلت لها
تميم الفاطمي قالت أغدْر بنا في الحبّ قلت لها لا نال غايةَ ما يرجوه مَنْ غَدَرَا
إليك مدير الكأس عني إنني
ابن نباته المصري إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إنني رأيت دموع الخوف تقطع للصدى