العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط المجتث المنسرح
أيا ابن سعيد زبر باد لحمي
عبيد بن أيوب العنبريأيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
وَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاً
وحرَّقَ مَعدَتي شَوكُ القَتَادِ
وحَبَّةِ حَنظلٍ ولُبَاب قُطبٍ
وتَنوم تَنطَّقُ بَطنَ وادي
كأنَّ حَراقِفي جُلَبٌ تَدَامى
وَصِرتُ كآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
فأَمسى الذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاً
لخِفَّةِ ضَربَتي وضَعيفِ آدِي
وغُولا قَفرَةٍ ذَكَرٌ وأُنثى
كأنَّ عَلَيهما قِطَعَ البِجَادِ
وضَبعٌ أُمُّ أَربَعَة ونمرٌ
طَويلُ الباعِ ذُو نَاب حدادِ
أَتَترُكُهُنَّ يا ابنَ سعيدِ زَبرٍ
ولحمي ليسَ ذاكَ من السَّدادِ
ولَم أَظلِم ولَم أَقطَع طَريقاً
وتسمعُ بي أَقاوِيلَ الأعادِي
فَلَو كُنتُ الأَمير وكُنتَ مِثلي
طَريداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
أَجِرني لا يَزَل لك مِن ثَنَاءٍ
ثَنَاءٌ مِثلُ سابِقةِ العِهادِ
فَما لَيثٌ بأَجرى منكَ عادٍ
ولا أَسَدٌ مِنَ الأَجَمَاتِ غادِي
قصائد مختارة
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها
ألا أبلغا بسر بن سفيان آية
عبد الله بن الزبعرى أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ
الروض زاده والرقيب صرفته
حسن كامل الصيرفي الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
يا من هواهم أقام
ابن علوي الحداد يا من هواهم أقام في مهجتي واستقر
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ
فقط لا غير
طه محمد علي العصفور الجميل المدعو عندنا :