قصائد قصيره

يا من تخصص بالتعجرف طبعه

الشريف العقيلي
الكامل
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ

يا من خلعت على هواه طاعتي

الشريف العقيلي
الكامل
يا مَن خَلَعتُ عَلى هَواهُ طاعَتي فَغَدا يُجَرِّرُها بِكُلِّ مَكانِ

وباخل جاد على بخله

سبط ابن التعاويذي
البسيط
وَباخِلٍ جادَ عَلى بُخلِهِ مُحتَفِلاً في عُمُرِهِ مَرَّه

عبر الغداة علي ظبي أغيد

الشريف العقيلي
الطويل
عَبَرَ الغَداةَ عَليّ ظَبيٌ أَغيَدُ فَبَدا لِطَرفي مِنهُ طَرفٌ أَرمَدُ

قد قلت لما جفاني

الشريف العقيلي
المجتث
قَد قُلتُ لمّا جَفاني وَزادَ في هِجراني

يوم من الأيام ليس بدون

الشريف العقيلي
الكامل
يَومٌ مِنَ الأَيّام لَيسَ بِدونِ ما فيهِ غَيرَ خَلاعَةٍ وَمُجونِ

يا أيها الغيث الذي

الشريف العقيلي
مجزوء الكامل
يا أَيُّها الغَيثُ الَّذي يَهمي فَتَخضَرُّ الأَماني

قد مكن المطل من الوعد

الشريف العقيلي
السريع
قَد مَكَّنَ المَطلَ مِنَ الوَعدِ وَسَلَّطَ المَنعَ عَلى الرِفدِ

أصبحت ظلا على من ظل دولته

سبط ابن التعاويذي
البسيط
أَصبَحتَ ظِلّاً عَلى مِن ظِلُّ دَولَتِهِ عَمَّ الوَرى بادِياً مِنهُم وَمُحتَضِرا

أعطى يد الإعجاب منه غنانا

الشريف العقيلي
المتقارب
أَعطى يَدَ الإِعجابِ مِنهُ غِنانا فَغَدا بِهِ يَتَتَبَّعُ الهِجرانا

أنا في كف من به تفخر الأر

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر ضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدرا

وذي غنج ناديته إذ رأيته

الشريف العقيلي
الطويل
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ