قصائد قصيره
إني لآنف من ثغر أقبله
الشريف العقيلي
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُ
إِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ
مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا
أنحلني بصده
الشريف العقيلي
أَنحَلَني بِصَدِّهِ
وَهَدَّني بِبُعدِهِ
أعدم فؤادك همه بمدامة
الشريف العقيلي
أَعدِم فُؤادَكَ هَمَّهُ بِمَدامَةٍ
وَقَدَت وَلَونُ أَديمِها كَالعَندَمِ
فيا أبا عبد الإله الذي
الشريف العقيلي
فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذي
لَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُ
أرض إله السماء عنك بما
الشريف العقيلي
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما
يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا
لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
بلغت الفخر من همم رفاع
الشريف العقيلي
بَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ
وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي
يا من يجور علي فيما يحكم
الشريف العقيلي
يا مَن يَجورُ عَلَيَّ فيما يَحكُم
عَونُ الصُدودِ عَلَيَّ مِنكَ مُرَيَّمُ
أجلنار يلوح أم خد
الشريف العقيلي
أَجُلَّنارٌ يَلوحُ أَم خَدُّ
أَيا سَمينٌ يَفوحُ أَم نَدُّ
بعلو جدك يسعد الدهر
سبط ابن التعاويذي
بِعُلُوِّ جَدِّكَ يَسعَدُ الدَهرُ
وَإِلى فِخارِكَ يَنتَهي الفَخرُ