قصائد قصيره
الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيلي
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها
وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
أيا من نون حاجبه سقام
الشريف العقيلي
أَيا مَن نونُ حاجِبِهِ سَقامُ
وَيا مَن لامُ سالِفِهِ حِمامُ
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له
صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
رشئي المقلد
الشريف العقيلي
رَشئِيُّ المُقَلِّدِ
ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ
كم إلى كم تكون أيدي المعاصي
الشريف العقيلي
كَم إِلى كَم تَكونُ أَيدي المَعاصي
عاقِداتٍ أَطرافَها بِالنَواصي
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي
أَيا السَيِّدُ ما ساعِ
دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا
وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
قرونك تحت أقصرها الثريا
الشريف العقيلي
قُرونُكَ تَحتَ أَقصَرِها الثُرَيّا
وَنَفسُكَ تَحتَ هِمَّتِها الحَضيضُ
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ
ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
يا من رعيت له الوداد تمسكا
سبط ابن التعاويذي
يا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاً
بِعُهودِهِ فَغَدا لِعَهدي نابِذا
لنا مغن من بني الجند
الشريف العقيلي
لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ
أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ