قصائد قصيره
وإني لأعطي المستميح بحقه
الشريف العقيلي
وَإِنّي لَأُعطي المستميحَ بِحَقِّهِ
وَأَرعى لَهُ إيثارهُ لي بِنفسِهِ
إذا أعوز العز طلابه
الشريف العقيلي
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ
وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم
لا تصطبح ما استطعت إلا
الشريف العقيلي
لا تَصطَبح ما اِستَطَعتَ إِلّا
بِمسمِعٍ فيهِ حُسنُ فَهمِ
ما لي أرضى والبحر معترض
سبط ابن التعاويذي
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌ
دوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِ
وشارب مثل نصف الصاد صاد به
الشريف العقيلي
وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِ
قَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِ
أنر بصبح الوصل عيشي فقد
الشريف العقيلي
أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد
صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً
هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ
إذا التحفت بالنوار الغروس
الشريف العقيلي
إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ
وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ
لحا الله ليلا في العراق سهرته
سبط ابن التعاويذي
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا
كف عني واش وأغضى
أسامة بن منقذ
كَفّ عَنِّي واشٍ وأغضَى رقيبُ
ونَهانِي عن التّصابِي المشيبُ
أتى زائري من صدغه مثل صده
الشريف العقيلي
أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِ
وَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِ
يا معمل الآمال دع خدع المنى
أسامة بن منقذ
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
فاليأسُ ينقضُ كلّ ما أبرَمتَهُ