قصائد قصيره
نشدتكما يا مدعيين سلوة
أسامة بن منقذ
نشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةً
عن الحُبِّ لِمْ يُستحسنُ الظُّلمُ في الحُبِّ
قد قلت إذ عاتبني جليسي
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ إِذ عاتَبَني جَليسي
لَمّا رَأى داري بِلا مَلبوسِ
قم فاجلها في خلعة الكاس
الشريف العقيلي
قُم فَاِجلُها في خَلعَةِ الكاسِ
بِكراً لَها تاجٌ مِنَ الراسِ
يا من سجيته الندى
الشريف العقيلي
يا مَن سَجِيَّتُهُ النَدى
أَهوِن بِإرجافِ العِدا
أغوص على الدر الذي لو طلبته
الشريف العقيلي
أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ
اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
نفسي بزهرة دنياها معذبة
أسامة بن منقذ
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
فكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُ
أتى زائري من لا أزال له عبدا
الشريف العقيلي
أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبدا
غَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدا
وساقية قد زها ريقها
الشريف العقيلي
وَساقِيَةٍ قَد زَها ريقُها
عَلى ما أَراقَتهُ في كاسِها
وشاعر يحسدني دائما
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً
وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ
دع من ينقي الشيب من وجهه
الشريف العقيلي
دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ
إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
الشريف العقيلي
أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى
فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما