قصائد قصيره

فبت وباتت إلى جانبي

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا

إذا الخل لم يغفر إساءة خله

الشريف العقيلي
الطويل
إِذا الخِلُّ لَم يَغفِر إِساءَةَ خِلِّهِ فَما ذاكَ إِلّا لِاِختِلالِ المَكارِمِ

عيناك قد دلتا عيني منك على

سبط ابن التعاويذي
البسيط
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى أَشياءَ لَولا هُما ماكُنتُ أَرويها

صف صدغا كصده

الشريف العقيلي
مجزوء الخفيف
صَفَّ صُدغاً كصَدِّهٍ فَوقَ خَدٍّ كَوَعدِهِ

أرى في منامي كل شيء يسرني

سبط ابن التعاويذي
الطويل
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني وَرُؤيايَ بَعدَ النَومِ أَدهى وَأَقبَحُ

وراح في لطافتها كحسي

الشريف العقيلي
الطويل
وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ

وقالوا التحي من كان نورا فأظلما

الشريف العقيلي
الوافر
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما

صاحبهم بترفق ما أصحبوا

أسامة بن منقذ
الكامل
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا وتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبوا

وراح تدافع أنفاسها

الشريف العقيلي
المتقارب
وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ

يا رب ذات قلائد نازعتها

الشريف العقيلي
المتقارب
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ

لنا صديق صادق الوعد

الشريف العقيلي
السريع
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِ مُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِ

إنا لنبن على ما أسسته لنا

الشريف العقيلي
المتقارب
إِنّا لَنَبن عَلى ما أَسَّسَتهُ لَنا آباؤُنا الغُرُّ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمِ