قصائد قصيره
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
سبط ابن التعاويذي
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
مِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
أسفت وقد نضت عني الليالي
سبط ابن التعاويذي
أَسِفتُ وَقَد نَضَت عَنّي اللَيالي
جَديداً مِن شَبابٍ مُستَعارِ
لا تبع المعروف بالمنكر
الشريف العقيلي
لا تَبِعِ المَعروفَ بِالمُنكَرِ
إِن شِئتَ أَن تَربَحَ في المَتجَرِ
ومله يعين الأسى
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ يُعينُ الأَسى
بِنُصرَةِ أَفعالِهِ
يأيها الأعمى الذي لا يبصر
الشريف العقيلي
يَأَيُّها الأَعمى الَّذي لا يُبصِرُ
حَتّامَ قُل لي سَيِّئاتُكَ تَكثُرُ
يا من يروح ويغتدي
الشريف العقيلي
يا مَن يَروحُ وَيَغتَدي
بَينَ التَمَرُّدِ وَالجِسارَه
لنا أخ عنده من الحكم
الشريف العقيلي
لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِ
ما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَمي
الجو في مصمته وخزه
الشريف العقيلي
الجَوُّ في مُصمَتِهِ وَخَزِّهِ
وَالرَوضُ في حَريرِهِ وَقَزِّهِ
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ
راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
وخندريس سردوسية
الشريف العقيلي
وَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍ
رَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُ
وقائلة حتام تحتمل الهوى
الشريف العقيلي
وَقائِلَةٍ حَتّامَ تَحتَمِلُ الهَوى
وَحُبُّكَ فيهِ يَستَطيلُ وَيَعتَدي
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي
أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ
بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ