قصائد قصيره
قم نصطبح بين نسرين ومنثور
الشريف العقيلي
قُم نَصطَبِح بَينَ نَسرينٍ وَمَنثورِ
راحاً مُعَتَّقَةً مِن عَهدِ سابورِ
يا هاجري ظلما وما
سبط ابن التعاويذي
يا هاجِري ظُلماً وَما
لي غَيرَ وَجدي فيهِ ذَنبُ
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي
مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ
أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
لم يصف عيسى بن مرقس لأخ
الشريف العقيلي
لَم يَصفُ عيسى بنُ مُرقُسٍ لِأَخٍ
إِلّا وَشابَ الصَفاءَ تَكديرُ
مولاي إن أنا أخرت الحضور فما
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما
عُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِ
البسر يجلو نفسه
الشريف العقيلي
البُسرُ يَجلو نَفسَهُ
مِن أَصفَرٍ وَأَحمَرِ
وأخ كريم العنصر
الشريف العقيلي
وَأَخٍ كَريمِ العُنصُرِ
مُتَفَضِّلٍ حُرٍّ سَري
اشرب على جوهر منثور
الشريف العقيلي
اِشرَب عَلى جَوهَرِ مَنثورِ
مِن حَولِهِ حَليٌ مِنَ الخِيَري
يا رب قد حج الوزير
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ
وَما لَهُ في الحَجِّ رَغبَه
وشاطر صكه تطيره
الشريف العقيلي
وَشاطِرٍ صَكَّهُ تَطَيُّرُهُ
ما عاشَ مِن كَفِّ راجِلِ الوالي
الدهر مد وجزر
الشريف العقيلي
الدَهرُ مَدٌّ وَجَزرُ
وَالعَيشُ حُلوٌ وَمُرٌّ
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ