العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر مجزوء الرجز البسيط
وراح في لطافتها كحسي
الشريف العقيليوَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي
نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي
أَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ
فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراً
تُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي
إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَبابا
كَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ
إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌ
خَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ
إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَت
تَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ
خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّي
وَباعَهُم بِفَلسِ
قصائد مختارة
أرب من تغتشه لك ناصح
عبد الله بن همام السلولي أرب من تغتشّه لكَ ناصحٌ ومؤتمنٍ بالغيبِ غيرُ أمينِ
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها
أتعزف أم تقيم على التصابي
ابن الزيات أَتَعزِفُ أم تُقيمُ عَلى التَّصابي فَقَد كَثُرَت مُناقَلَةُ العِتابِ
متيقظ لولا تضرم بأسه
ابن قسيم الحموي متيقظٌ لولا تضرم بأسه كاد الوشيج على يديه يورق
يا ليتني فيها جذع
دريد بن الصمة يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع
بني إني أرى فيما أرى عجبا
عمرو بن لحي بني إني أرى فيما أرى عجبا ولم يزل في بني الدنيا الأعاجيب