قصائد قصيره
ورثنا أبانا حمرة اللون عامرا
القتال الكلابي
وَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
وَلا لَونُ أَدنى لِلهِجانِ مِنَ الحُمرِ
خذ في الخلاعة والتصابي
الشريف العقيلي
خُذ في الخَلاعَةِ وَالتَصابي
بَينَ الحَدائِقِ وَالرَوابي
أحمد لا تكس ابا أحمد
الشريف العقيلي
أَحمَدُ لا تَكسُ اَبا أَحمَدٍ
حُبّاً فَما يُشبِهُ أَحبابَك
وفتية كأنهم كواكب
الشريف العقيلي
وَفِتيَةٍ كَأَنَّهُم كَواكِبُ
مِن أَهلِ بَيتٍ لَهُمُ مَناقِبُ
قالت أعاليه الصلب
جحظة البرمكي
قالَت أَعاليهِ الصُلُب
لَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَب
ياصاحبي أقلا بعض إملالي
القتال الكلابي
ياصاحِبَيَّ أَقِلّا بَعضَ إِملالي
لا تَعذُلاني فَإِنّي غَيرُ عَذّالِ
صديقك حين تستغي كثير
كثير عزة
صَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌ
وَما لَكَ عِندَ فَقرِكَ مِن صَديقِ
إذا شئت أن تبقى على جملة الهوى
الشريف العقيلي
إِذا شِئتَ أَن تَبقى عَلى جُملَةِ الهَوى
وَأَدَنَيتَ مَن تَهوى فَأَقلِل مِنَ العَتبِ
وشاعر عجبه من العجب
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ
يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ
تركت إبن هبار ورائي مجدلا
القتال الكلابي
تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً
وَأصبَحَ دوني شابَةٌ فَأَرومُها
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي
أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ
يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
يا من مباضع دسته بشباتها
الشريف العقيلي
يا مَن مَباضِعُ دَستِهِ بِشَباتِها
تُدمى العَروقَ وَتَخرُجُ الأَعصابا