قصائد قصيره

وشادن ظل يبكي يوم ودعني

الشريف العقيلي
البسيط
وَشادِنٍ ظَلَّ يَبكي يَومَ وَدَّعَني لَمّا تَأَمَّلَني أَبكى لِتَشتيتي

يا من شراني له نخاس همته

الشريف العقيلي
المنسرح
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ

عانقني والدجى كطرته

الشريف العقيلي
الطويل
عانَقَني وَالدُجى كَطُرَّتِهِ حَتّى بَدا الصُبحُ مِثلَ طَلعَتِهِ

تاهت على القاصرات القيصريات

الشريف العقيلي
الطويل
تاهَت عَلى القاصِراتِ القَيصَرِيّاتِ رودٌ مِنَ الخَفَراتِ الكِسرَ وَيّاتِ

نسيم كحلقى في نغمته

الشريف العقيلي
المتقارب
نَسيمٌ كَحَلقى في نَغمَتِه وَماءٌ كَشِعرِيَ في رِقَّتِه

تفاحنا بمجلس الهبات

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
تُفّاحَنا بِمَجلِسِ الهِباتِ يَجَلُّ في الحُسنِ عَنِ الصِفاتِ

مت من حبه وبغض أبيه

عبد الصمد بن المعذل
الخفيف
متّ من حبِّه وبغض أبيهِ بذَّ حسنَ الوجوه حسنُ قفاكا

وهاجرة يا عز يلتف حرها

كثير عزة
الطويل
وَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّها بِرُكبانِها مِن حَيثُ لَيُّ العَمائِمِ

قد عزني الداء فما لي دواء

سلم الخاسر
السريع
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء

عرفت الدار قد أقوت بريم

كثير عزة
الوافر
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ

يممت موسى الإمام مرتغبا

سلم الخاسر
المنسرح
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ

أتتني تؤنبني في البكاء

سلم الخاسر
المتقارب
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها