قصائد قصيره
وكيف تخاف من بؤس بدار
سلم الخاسر
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ
تَكَنَّفَها البَرامِكَةُ البُحورُ
سألته حويجة تمرضا
جحظة البرمكي
سَأَلتُهُ حُوَيجَةً تَمَرَّضا
وَكانَ ما كانَ فَكابَدنا القَضا
لا تصغين إلى العذول وسقني
الشريف العقيلي
لا تُصغِيَنَّ إِلى العَذولِ وَسَقِّني
مَشمولَةً في حُمرَةِ الباذينجِ
كأن حباب الغدر مار عليهم
سلم الخاسر
كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ
وَما هُوَ إِلّا السابِغاتُ المَواثِرُ
جرى لك من هارون بالسعد طائره
سلم الخاسر
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
إِمامُ اِعتِزامٍ لا تُخافُ بَوادِرُه
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد
الزمخشري
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد
وليس فيها لعمري مثل كشافي
له شيمة عند بذل العطاء
سلم الخاسر
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ
لا يَعرِفُ الناسُ مِقدارَها
وقائلة ما هذه الدرر التي
الزمخشري
وقائلة ما هذه الدرر التي
تساقطها عيناك سمطين سمطين
لو مر بالأعمى لأب
جحظة البرمكي
لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
صَرَ أَو بِعنّينٍ لَأَنعَظ
وصافية لها حبب تراه
الشريف العقيلي
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ
فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا
بدت الثريا والنجوم تحفها
الشريف العقيلي
بَدَت الثُرَيّا وَالنُجومُ تَحُفُّها
وَالجَوُّ بَينَ غَياهِبٍ وَدَياجي
أبلغ الفتيان مألكة
سلم الخاسر
أَبلِغِ الفِتيانَ مَألُكَةً
أَنَّ خَيرَ الوُدِّ ما نَفَعا