العودة للتصفح السريع السريع المتقارب المتقارب المنسرح
وعاتب من بني الكتاب قلت له
الشريف العقيليوَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ
وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ
مِنَ الرِضا فَسَعى في قَطعِهِ الغَضَبُ
فَقالَ تَأتي إِلى ديوانِ طاعَتِنا
حَتّى نُوَقِّعَ فيما بِالَّذي يَجِبُ
قصائد مختارة
وليلة طال سهادي بها
صفي الدين الحلي وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِها فَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقاد
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغدادي عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسي رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
أين «ليلاي»
محمد العيد آل خليفة أين (ليلاي) أينها حيل بيني وبينها
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
يا رب إن الشكوك قد علقت
جحظة البرمكي يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت أَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُ