قصائد قصيره

لميمون وجه يسوء العيون

سبط ابن التعاويذي
المتقارب
لِمَيمونَ وَجهٌ يَسوءُ العُيونَ مَنظَرُهُ الأَسوَدُ الحالِكُ

يا غزالا خلعت فيه العذارا

الشريف العقيلي
الخفيف
يا غَزالاً خَلَعتُ فيهِ العِذارا كُنتَ لي جَنَّةً فَأَصبَحتَ نارا

ستائر الأوراق منصوبة

الشريف العقيلي
السريع
سَتائِرُ الأَوراقِ مَنصوبَةٌ قِيانُها مِن خَلفِها الوُرقُ

صد عن دنياك إن لم

الشريف العقيلي
مجزوء الرمل
صُدَّ عَن دُنياكَ إِن لَم تَكُ مِمَّن صَدَّ عَنها

ومسمع تحلو اجتماعاتنا

الشريف العقيلي
السريع
وَمَسمَعٍ تَحلو اِجتِماعاتُنا حَتّى إِذا وافى غَدَت مُرَّه

حتام ذا الطغيان

الشريف العقيلي
المجتث
حَتّامَ ذا الطُغيانُ وَفيمَ ذا العِصيانُ

ومهفهف لما تملك مهجتي

الشريف العقيلي
الكامل
وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتي هَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرا

عبرت بلحظي على داره

الشريف العقيلي
الوافر
عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ

وذي دلال له في خده شعر

الشريف العقيلي
البسيط
وَذي دَلالٍ لَهُ في خَدِّهِ شَعَرُ كَأَنَّهُ زَرَدٌ مِن فَوقِهِ حَلَقُ

ومله يملأ الإصغاء حسنا

الشريف العقيلي
الوافر
وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ

أسير القطر قد أضحى طليقا

الشريف العقيلي
الوافر
أَسيرُ القَطرِ قَد أَضحى طَليقاً وَمينا القُضبَ قَد لَبِسَ العَقيقا

يا من يحن علي فيما يدعي

الشريف العقيلي
الكامل
يا مَن يَحِنُّ عَلَيَّ فيما يَدَّعي وَيَلومُني فيمَن أَحِنُّ عَلَيهِ