قصائد قصيره
من شرف العفة لا كان لي
الشريف العقيلي
مِن شَرَفِ العِفَّةِ لا كانَ لي
في غَيرِها قِسمٌ وَلا رِزقُ
أيها اللائم لي في حب من
الشريف العقيلي
أَيُّها اللائِمُ لي في حُبِّ مَن
لَيسَ يَرثي لِيَ مِن ذُلّي لَدَيهِ
خد تألق واستنارا
الشريف العقيلي
خَدٌّ تَأَلَّقَ وَاِستَنارا
فَحَكى بِحُمرَتِهِ العُقارا
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيلي
وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها
مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
أبني أسامة كم تدوم موات
سبط ابن التعاويذي
أَبَني أُسامَةَ كَم تَدومُ مُوات
اةُ الزَمانِ لَكُم وَكَم تُملي
يا أيها البدر الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها البَدرُ الَّذي
أَفلاكُهُ أَزرارُهُ
غدت إلى ديره ومأواها
الشريف العقيلي
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها
ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها
قل لمن فيه اطراح
الشريف العقيلي
قُل لِمَن فيهِ اِطِّراحٌ
لِلَّذي لا يَشتَهيهِ
ما في أبى إسحاق يكفيه
الشريف العقيلي
ما في أَبى إِسحاقَ يَكفيهِ
فَما عَسى يَنعَتُ مُطريهِ
قد قلت لما قيل عيسى له
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ لَمّا قيلَ عيسى لَهُ
في القُربِ مِن أَشباهِهِ نِيَّه
ومما شجاني أن دهري أذلني
الشريف العقيلي
وَمِمّا شَجاني أَنَّ دَهري أَذَلَّني
لِأَصنَعِ خَلقِ اللَهِ في صَنعَةِ الفَتكِ
بمن أباحك قتلي
سبط ابن التعاويذي
بِمَن أَباحَكَ قَتلي
عَلامَ حَرَّمتَ وَصلي