قصائد قصيره
وليلة هجر بت أرقب صبحها
الشريف العقيلي
وَلَيلَةِ هَجرٍ بِتُّ أَرقُبُ صُبحَها
وَدَمعيَ مُنهَلٌّ وَطَرفِيَ ساهِرُ
ما صاحب المرء من إن زل عاقبه
الشريف العقيلي
ما صاحِبُ المَرءِ مِن إِن زَلَّ عاقِبَهُ
بَل صاحِبُ المَرءِ مَن يَعفو إِذا قَدَرا
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي
إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها
يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي
لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ
في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
قم نبتكر بكرا لها أنوار
الشريف العقيلي
قُم نَبتَكِر بِكراً لَها أَنوارُ
وَلِطَوقِها مِن لُؤلُؤٍ أَزرارُ
مر بنا في مورد شرق
الشريف العقيلي
مَرَّ بِنا في مُوَرِّدٍ شَرِقِ
كَأَنَّهُ البَدرُ لاحَ في الشَفَقِ
يا أخا قط ما اقتضى
الشريف العقيلي
يا أَخاً قَطُّ ما اِقتَضى
مِن أَخِ غَيرَ حَقِّهِ
عقيق الشقيق ومينا الخضر
الشريف العقيلي
عَقيقُ الشَقيقِ وَمينا الخُضَر
وَتِبرُ البَهارِ وَدُرُّ المَطَر
كأنما سرج قناديلها
الشريف العقيلي
كَأَنَّما سُرجُ قَناديلِها
مِن بَهِجٍ مِنها وَمِن أَزهَرِ
أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذي
أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
ألبست جيد اعتذاري
الشريف العقيلي
أَلبَستُ جيدَ اِعتِذاري
حَلياً مِنَ الإِغتِفارِ
فمن شبه العمر كأسا يقر
سبط ابن التعاويذي
فَمَن شَبَّهَ العُمرَ كَأساً يَقِرُّ
قَذاهُ وَيَرسُبُ في أَسفَلِه