العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل الوافر البسيط الكامل
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيليوَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها
مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِها
وَتَعقِدُ أَطرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ
إِذا سَفَرَت أَبصَرتَ خَدّاً وَسالِفاً
كَصُبحِ يَقينٍ تَحتَ لَيلٍ مِنَ الشَكِّ
قصائد مختارة
ومهمه يتراءى آله لججا
الباخرزي ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاً يستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
لاح إشراق الصباح
ابو نواس لاحَ إِشراقُ الصَباحِ فَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِ
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
البحتري لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ بَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ