قصائد قصيره
يا من به عاش ميت ذكرى
الشريف العقيلي
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرى
وَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمري
أبى الدهر تحلو مرارة طعمه
الشريف العقيلي
أَبى الدَهرُ تَحلو مَرارَةُ طَعمِهِ
وَأَن يَتَهَنّا فيهِ بِالعَيشِ ذائِقُه
زها بالخمائل من شعره
الشريف العقيلي
زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ
وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ
وظبي بدا الشعر في خده
الشريف العقيلي
وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ
فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
ومعذرين كأن نبت خدودهم
الشريف العقيلي
وَمُعَذَّرينَ كَأَن نَبَت خُدودِهِم
أَقلامُ مِسكٍ تَستَمِدُّ خَلوقا
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي
قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ
فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
غناء شحارير وزمر بلابل
الشريف العقيلي
غِناءُ شَحاريرٍ وَزُمرُ بَلابِلٍ
وَتَصفيقُ أَمواجٍ وَرَقصُ غُصونِ
يوم الفراق لقد أمت فريقا
الشريف العقيلي
يَومَ الفِراقِ لَقَد أَمَتَّ فَريقا
وَالجزعُ يَنثُرُ في العَقيقِ عَقيقا
اشرب على النرجس ما دام قد
الشريف العقيلي
اِشرَب عَلى النَرجِسِ ما دامَ قَد
فَتَّحَهُ الدَجنُ بِوَبلٍ هُتون
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
الشريف العقيلي
غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِ
وَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِ
عيسى فتى يجفوه إخوانه
الشريف العقيلي
عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُه
لِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُه
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي
قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه
فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه