قصائد فراق
قد سمعنا مقاله واعتذاره
أبو الرقعمق
قد سمعنا مقاله واعتذاره
وأقلناه ذنبه وعثاره
أمن أجل هم بالعتيمة طارق
إبراهيم الحضرمي
أمن أجل هم بالعتيمة طارق
ترنمت أم ذكرى حبيب مفارق
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
بشار بن برد
وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا
تجاللت عن فهر وعن جارتي فهر
بشار بن برد
تَجالَلتُ عَن فِهرٍ وَعَن جارَتَي فِهرِ
وَوَدَّعتُ نُعمى بِالسَلامِ وَبِالهَجرِ
ما الناس ناس كنت أمس عهدتهم
ابن الوردي
ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ
والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي
قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي
خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
بالله يا سائق الجمال
ابن الوردي
باللهِ يا سائقَ الجمالِ
رِفقاً فقلبي بسوءِ حالِ
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني
أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي
رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
رحم الله من نأى ورمانى
المعولي العماني
رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى
بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ
إن يوم الفراق كان شديدا
المعولي العماني
إن يومَ الفراق كان شديدا
فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
المعولي العماني
قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبل
وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ
قالت ودمعي سائل
ابن الوردي
قالتْ ودمعي سائلٌ
مِنْ لوعةِ التفرُّقِ