قصائد فراق
يا باخلا عند الوداع بوقفة
العماد الأصبهاني
يا باخلاً عندَ الوَداعِ بوقفةٍ
لو سامني روحي بها لم أَبخلِ
إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي
العماد الأصبهاني
إنْ لم تَجُدْ بالوصلِ متُّ بحسرتي
إنَّ الفراقَ منيّتي يا مُنْيَتي
أقوت معاهدهم وشط الوادي
الباخرزي
أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي
فبقيتُ مقتولاً وشَطَّ الوادي
أيهلكني شيبان في كل ليلة
المخبل السعدي
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ
لِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
المخبل السعدي
يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُم
وَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُ
أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسراني
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى
لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
أينما كنت تمني وتعد
التطيلي الأعمى
أَيْنَما كنتَ تُمَنَّي وَتَعِدْ
جارَ بي فيكَ هوايَ وَقَصدْ
صب له في كل عضو مدمع
التطيلي الأعمى
صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُ
هَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُ
أسلمي مقلتيك قبل الفراق
التطيلي الأعمى
أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ
في الذي جرَّتا على العُشَّاقِ
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ
لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
لي حبيب من رآه
بلبل الغرام الحاجري
لي حَبيبٌ مَن رَآهُ
جَنَّ في الحالِ جُنون
أيها الصاحب الذي فارقت عي
المعتمد بن عباد
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي
ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ