قصائد فراق

أيا من تجنبه معضل

البحتري
المتقارب
أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ

طاف الوشاة به فصد وأعرضا

البحتري
الكامل
طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا وَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا

سطوات هجرك قطعت أنفاسي

البحتري
الكامل
سَطَواتُ هَجرِكِ قَطَّعَت أَنفاسي وَوَصَلنَ عِندَ تَجَلُّدي وَسواسي

عدمت النغيل فما أدمره

البحتري
المتقارب
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه

هجرت وطيف خيالها لم يهجر

البحتري
الكامل
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ

دنا السرب إلا أن هجرا يباعده

البحتري
الطويل
دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه

دعا عبرتي تجري على الجور والقصد

البحتري
الطويل
دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي

عاديت مرآتي فآذنتها

البحتري
السريع
عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ

مهلا فمالك في هذا الجمال شبه

عبدالله الشبراوي
البسيط
مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه

حتام يا ساجي اللواحظ تهجر

عبدالله الشبراوي
الكامل
حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُر وَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر

معذبتي حتام ذا الهجر والهجر

فتيان الشاغوري
الطويل
مُعَذِّبَتي حَتّامَ ذا الهَجرُ وَالهُجرُ وَهَل لي وَقَد جَرَّعتني صَبراً صَبرُ

ألم تر أن الحي فرق بينهم

شبيب بن البرصاء
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ